فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1595

-هنا أيضا إشارة إلى مبدأ مهم جدا عند الرافضة، وهو أنهم يقولون الإمامة من أهم مطالب الدين، فأي إمامة؟ يعني نعن أهل السنة نرى أن الإمامة أهم مطالب الدين؟ يعني الخلافة يعني؟ سواء الخلافة الراشدة أو ما تلاها من أنواع الخلافة؟ ومع ذلك هؤلاء كانوا يحكمون بالقرآن ويحكمون بالسنة والشريعة.. إلى آخره. فأبعد الناس عن مسألة الإمامة التي يرونها أهم مطالب الدين هم الرافضة. لماذا؟ لأنهم يعتقدون أن كل راية ترفع قبل قيام المعدوم الذي يسمونه المنتظر هي راية جاهلية. فأي حاكم حكم أو أي خليفة حكم غير علي بن أبي طالب والحسن رضي الله عنهما فهذه رايته راية طاغوتية. جميع الشهداء الذين قتلوا في الجهاد منذ أوائل الفتوحات الإسلامية إلى اليوم كل هؤلاء تعجلوا الذهاب إلى جهنم، ليسوا شهداء. جحود ونكران لكل فضائل السابق واللاحق والسلف والخلف وكل هؤلاء كانوا يعبثون لأنهم لم يؤمنوا بركن دينهم الأعظم وهو الإمامة، فما يعتبرونهم شهداء. شهداء الصحابة وشهداء التابعين والمجاهدين الذين فتحوا العالم كل هؤلاء تعجلوا بالقتل في سبيل الله، تعجلوا الذهاب إلى جهنم. وهذا كلام منصوص عليه وذكرناه من قبل في بحث المهدي. ولذلك هنا في كتاب الغيبة للنعماني باب: أن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت