فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 1595

وطبعا الخميني يعتبر بإقامة الدولة الرافضية يعتبر أحدث بدعة في دين الرافضة وهي بدعة ولاية الفقية، هو دين غير واقعي ولذلك من وقت لآخر يحدث فيه تحوير وتحديث لمواجهة الواقع. فالرافضة لا يرون الجهاد ولا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا صلاة جمعة ولا كذا.. قبل خروج المهدي المنتظر الذي لم يخلق فمن أجل ذلك هم لا يرون شرعية أي دولة تقوم. فالخميني يعتبر انحرف عن أصول المذهب الشيعي، ولذلك كثير من علماء الرافضة الكبار يبدعون الخميني ويضللونه لأنه انحرف عن هذا الأصل الأصيل في منهجهم، أنه لا يصلح أن تقوم دولة قبل خروج المهدي فهم تفاعلا مع الواقع الحادث وكونهم أقاموا دولة، فهذا مبني على فلسفة"ولاية الفقيه"أنه في غياب الإمام يمكن للفقيه أن يقوم بوظائف الأمة وهكذا.. طيب هو نفس الشيء حكم أيضا، وولاية وراية، ولا ندري إذًا لماذا هذا الكلام كانت حروبهم ضد العراق ولم تكن راية طاغوتية وجاهلية، ولماذا كان يعقد لهم الخميني الشارات بضمان الجنة لهم إذا قتلوا في هذه الحرب المدمرة، فهم عقيدتهم أساسها أن أي جهاد قبل خروج المهدي أو أي دولة فكلها طاغوتية..

.. كما أن مجرد المعرفة للأئمة لا يحصل بها نيل درجة الكرامة، لأن هذا لا يحصل بمجرد معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا لم يطع أمره ويتبع قوله.

أما المسألة الثالثة: فقولهم بالإرجاء:

يقول: هذا وإذا كان الإيمان عندهم هو الإقرار بالأئمة الاثني عشر، فقد أصبح معرفة الأئمة عندهم كافية للإيمان ودخول الجنان، فأخذوا بمذهب المرجئة رأسا.

-المرجئة يقولون: أنهم يؤخرون العمل عن الإيمان، ويجعلون الإيمان هو مجرد المعرفة بالله سبحانه وتعالى.

.. ومن المرجئة من يقول: أنه لا يدخل النار أحد من أهل القبلة مهما ارتكب من معاصي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت