فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1595

فالرافضة أخذوا مذهب المرجئة رأسا، ولهذا عقد صاحب الكافي بابا بعنوان: باب أن الإيمان لا يضر معه سيئة، والكفر لا ينفع معه حسنة. وذكر فيه ستة أحاديث منها قول أبي عبد الله (الإيمان لا يضر معه عمل وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل) .

-طيب ما الإيمان حسب مصطلحهم؟

الإيمان عندهم هو: حب الأئمة أو معرفة الأئمة.

..وحين قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: إن أكثر الشيعة يعتقدون أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة، بعض آيات الرافضة وشيوخهم في هذا العصر ردوا عليه، فقالوا:..

-أنكروا على ابن تيمية كيف يقول أن: أكثر الشيعة يعتقدون أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة..

فرد عليه قال: ما نسبه إلى كثير من الشيعة من القول بأن حب علي حسنة ليس يضر معه سيئة، فإنه بهتان منه..

-من ابن تيمية والعياذ بالله، أنه يكذب ويفتري..

.. فإنه بهتان منه، فإنهم جميعا متفقون على ذلك.

-فكيف يقول ابن تيمية أكثرهم. تقريبا نفس كلام النصارى أن الإيمان بالمسيح ينفعه مهما عمل من معاصي فلا مشكلة، طالما آمن بالمسيح.. فنفس الشيء عندهم أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة، وأن حب علي سيشفع لك أو أن حب علي سيطيح بسيئاتك مهما فعلت.

فلما قال شيخ الإسلام: إن أكثر الشيعة يعتقدون أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة. رد عليه محمد مهدي الكاظمي في كتابه"منهاج الشريعة في الرد على ابن تيمية"فقال: ما نسبه إلى كثير من الشيعة من القول بأن حب علي حسنة ليس يضر معه سيئة فإنه بهتان منه، فإنهم جميعا متفقون على ذلك، فتخصيصه الكثير منهم بهذه العقيدة ليس له وجه سوى الكذب.

-فهذا تأكيد بلا شك، وأنه شهد شاهد من أهلها بهذا الضلال.

.. يقول شيخ الإسلام: وإذا كانت السيئات لا تضر مع حب علي، فلا حاجة إلى الإمام المعصوم الذي هو لطف في التكليف.

-فإذا كان حب علي لا سيئة تضر معه، فلسنا نحتاج لأن نؤمن بالإمام المعصوم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت