فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1595

وما ندري بأي حجم يكون هذا الورق؟ كما لا ندري لماذا لم يستفد أئمتهم بهذه العلوم في سبيل استرداد الإمامة التي حرموها، كما تزعم الشيعة. ولماذا لا يخرج منتظرهم من سردابه؟ وكيف يخاف القتل؟ كما يعللون سر اختفائه ويظل مختفيا وكل هذه العلوم عنده؟

-أجيال تموت وأجيال تولد، أكثر من ألف سنة وقليل حتى الآن، والناس تحتاج لهذا العلم الذي لديه وهو لا زال يجلس في السرداب.

وتصف رواية دلائل الإمامة صفة نزول هذا المصحف على خلاف ما جاء في الرواية الثالثة عن الكافي من أن عليا كتب ما سمعه من الملك حتى أثبت بذلك مصحفا.

تقول رواية (الدلائل) :..

-لا تقول نزل منجما، لا انظر ماذا قال في رواية (الدلائل) .

تقول: نزل مصحف فاطمة جملة واحدة من السماء بواسطة ثلاثة من الملائكة وهم جبرائيل وإسرافيل وميكائيل. فهبطوا به وهي قائمة تصلي فما زالوا قياما حتى قعدت. ولما فرغت من صلاتها سلموا عليها وقالوا: السلام يقرئك السلام ووضعوا المصحف في حجرها، فقالت: لله السلام ومنه السلام وإليه السلام وعليكم يا رسل الله السلام. ثم عرجوا إلى السماء فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرأه حتى أتت على آخره، ولقد كانت عليها السلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والإنس والطير والوحش والأنبياء والملائكة. قلت: جعلت فداك، فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيها؟..

-بعد وفاة فاطمة، أين ذهب المصحف؟

.. قال: دفعته إلى أمير المؤمنين فلما مضى صار إلى الحسن، ثم إلى الحسين ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر.

-حتى يسلمونه في الآخر إلى المهدي الاثني عشر المنتظر..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت