فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1595

مضى ما نقله بعض شيوخهم المعاصرين من القول بإيمان الشيعة بسلامة كتاب الله.

-لماذا قالوا بسلامة كتاب الله؟

لأنه فوضل على مصحف فاطمة. ولكن قال شيخهم الآخر (الخنيزي) : إن مصحف فاطمة غير القرآن، وعلى ذلك تدل نصوصهم.

أقوال وروايات يكذب بعضها الآخر ولا يخجلون من ذلك لأن دينهم التقية.

وفي كتابهم (دلائل الإمامة) وهو من كتبهم المعتمدة عندهم..

-هذا الكتاب محترم جدا عندهم ويقدرونه تقديرا شديدا، وهو من مصادرهم المعتمدة عندهم. كتاب"دلائل الإمامة"

..ترد رواية تصف هذا المصحف المزعوم بأن فيه خبر ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. وفيه خبر سماء سماء، وعدد ما في السماء من الملائكة وغير ذلك، وعدد كل من خلق الله مرسلا وغير مرسلا وأسماءهم وأسماء من أرسل إليهم وأسماء من كذب ومن أجاب وأسماء جميع من خلق الله من المؤمنين والكافرين، وصفة كل من كذب وصفة القرون الأولى وقصصهم ومن ولي من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم وأسماء الأئمة وصفتهم وما يملك كل واحد واحد.

فيه أسماء جميع من خلق الله وآجالهم وصفة أهل الجنة وعدد من يدخلها وعدد من يدخل النار وأسماء هؤلاء وهؤلاء، وفيه علم القرآن كما أنزل، وعلم التوراة كما أنزلت وعلم الإنجيل كما أنزل، وعلم الزبور وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد.

-هذه المواضيع كلها في ورقتين من أوله! كل هذه المعلومات في ورقتين فقط من أول هذا الكتاب.

يقول الراوي: إن إمامهم قال: وما وصفت لك بعد ما في الورقة الثالثة ولا تكلمت بحرف منها..

-يعني كل هذه المعلومات في الورقة الأولى والثانية ولا زالت لم آتيك بسيرة الورقة الثالثة وما فيها من معلومات. ولذلك انظر ماذا يقول المؤلف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت