فهرس الكتاب
-واضح حيلة العاجز، كل وسيلة كذب ودجل وافتراء على الله سبحانه وتعالى حتى طوعت لهم نفوسهم تحريف القرآن، يقولون: لا.. لقد نص القرآن على الأئمة ولكن الصحابة هم الذين حذفوها.. والعياذ بالله..
ويقول الدكتور القفاري في نقد هذه المقالة: قال الله تعالى:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرا فأخذتهم الصاعقة بظلمهم". وقال تعالى:"وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا".
بيت من زخرف: من ذهب.
وقال سبحانه:"ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين".
فالذين طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم صحيفة مكتوبة من السماء هم الكفار وأهل الكتاب فلم يجابوا، فأراد الكليني وأمثاله ممن أشاع هذه الفرية، أن يصوروا خير أمة أخرجت للناس بأنهم أشد كفرا من اليهود والذين كفروا لأنهم أنزل عليهم كتب من السماء فلم يؤمنوا.
-يعني لم يعرفوا الأئمة الاثني عشر..
والآية صريحة في بطلان ما يدعي هؤلاء الروافض، إذ لو كان شيئا من دعاوى الشيعة واقعا لأشارت إليه الآيات ولم تنكر على هؤلاء دعواهم، أو لقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: دونكم ما نزل على فاطمة..
-ألم يكن من ضمن الاقتراحات حتى تنزل علينا كتابا نقرأه"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم...إلى آخر الآيات".