فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1595

-إذا ً الكفار كانوا يقترحون أن ينزل عليهم مثل هذه الكتب فلو كان شيء من دعاوى الشيعة أنه بالفعل نزلت كتب، لو كان هذا واقعا لقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم ماذا؟ دونكم ما نزل على فاطمة، ها هو فيه لوحة من در ولوحة أخرى من زبرجد، أخضر كالزبرجد.. أو شيء من هذا..

طيب لكان أظهرها لهم..

يقول: والآية صريحة في بطلان ما يدعي هؤلاء الروافض إذ لو كان شيء من دعاوى الشيعة واقعا لأشارت إليه الآيات ولم تنكر على هؤلاء دعواهم، أو لقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: دونكم (خذوا) ما نزل على فاطمة، أو ما نزل علي أو ما سينزل على الأئمة، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، فما أجرأ هؤلاء على الكذب المكشوف.

ولماذا تنقل الأمة القرآن والسنة وتترك هذه الكتب المزعومة لينفرد بنقلها هؤلاء؟

-لو كان هناك كتبا لكانت نقلت..

.. ولا يعرف أحد من الأمة ولا علماء التاريخ ولا أهل الأديان شيئا عن أمر هذه الكتب، وكيف تختلف الشيعة في أمر تعيين الإمام إلى عشرات الفرق وعندها هذه الصحف المنزلة؟

-أنهم عندما جاءوا عند الإمام السابع انقسموا عدة فرق من الشيعة واختلفوا، طيب لو أنه هناك كتاب نزل فعلا لما انقسموا ولاتفقوا على الاثني عشر.

يقول: وقد وقفت على نص عندهم يناقض هذه الدعوى وهو عن أبي عبد الله الذي يفترون عليه كل تلك الافتراءات قال: إن الله عز ذكره ختم بنبيكم النبيين فلا نبي بعده أبدا، وختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبدا، وأنزل فيه تبيان كل شيء وخلقكم وخلق السماوات والأرض ونبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم وأمر الجنة والنار وما أنتم صائرون إليه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت