فهرس الكتاب
فهذا النص لا يحتاج إلى تعليق لأنه يكذب كل هذه الدعاوى وينفي وقوعها نفيا قاطعا، لأنه يقول فيه ماذا؟ (وختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبدا..) وهذا نص موجود في أصول الكافي ينفي تماما دعاوى نزول هذه الكتب، في حديث آخر عندهم قال الرضا، شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله لا تنسخ إلى يوم القيامة فمن ادعى بعده نبوة أو أتى بعد القرآن بكتاب فدمه مباح لكل من سمع ذلك منه.
يقول: ونحن هنا نخاطبهم بعقليتهم وإلا فإن هذه المقالة يكفي في معرفة فسادها مجرد عرضها، وإن إجماع الأمة قائم على أنه لا كتاب إلا كتاب الله سبحانه وكل من ادعى أنه عنده كتاب إلهي، فهو كاذب زنديق، وما الحاجة لنزول هذه الكتب والله سبحانه وتعالى يقول:"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين"وقال:"إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم".
وأين هذه المصاحف والصحف اليوم؟ وهل لها من أثر؟
-كل سؤال محرج لديهم جوابه، لا هذه مختبأة مع المهدي في السرداب، كل هذه الكتب الإلهية التي نزلت والتوراة والإنجيل والزبور وكل كتب الأنبياء السابقين موجودة مع المهدي في السرداب.
يقول: وأين هذه المصاحف والصحف اليوم؟ وهل لها من أثر؟ وما فائدة خزنها عند المنتظر؟ لكن يبدو أن مهندسي بناء التشيع وضعوا أمثال هذه الروايات خوفا من أن يفقد المذهب أتباعه لعدم وجود ما يشهد له من كتاب الله، كما كان لهم هدف أبعد من ذلك وهو الكيد للأمة ودينها، والأخذ بالشيعة بعيدا عن المسلمين لتستقل بكتبها عن كتاب الله تعالى.
ومن الغريب، أن من شيوخ الشيعة القدامى والمعاصرين من أنكر ما ينسب لمذهب الشيعة الاثني عشرية من القول بالتحريف وعد رواياتهم وإن كثرت من قبيل الأساطير التي تسربت للمذهب، لكن لم يقفوا نفس الموقف في حدود اطلاعي من هذه الفرية التي تولى كبر إشاعتها الكليني وأ..رابه. فقد أغمض عنها شيوخ الشيعة.