فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1595

وتأتي رواية أخرى تفسر المراد بالألواح وأنها ألواح موسى وتصف هذه الألواح بأنها زبرجدة من الجنة، وفيها تبيان كل شيء هو كائن إلى أن تقوم الساعة، وأنها مكتوبة بالعبرانية، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفعها إلى أمير المؤمنين علي، وقال: دونك هذه ففيها علم الأولين والآخرين. وهي ألواح موسى وقد أمرني ربي أن أدفعها إليك. قال: يا رسول الله لست أحسن قراءتها -...-..قال: إن جبرائيل أمرني أن آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه، فإنك تصبح وقد علمت قراءتها. قال: فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شيء فيها. فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينسخها فنسخها في جلد شاه، وهو الجفر وفيه علم الأولين والآخرين وهو عندنا.

-إما حقد وإما خرافة..

حقد على الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام وتكفيرهم والتطاول عليهم، وإما خرافات كما ترون كلها أساطير.

وإذا كانت هذه الروايات تحدد مضمون الجفر بأنه ألواح موسى فإن رواية أخرى لهم تخرج عن هذا التحديد، وتقول أن أبا عبد الله قال: إن عندي الجفر الأبيض.

-وطبعا هناك الجفر الأبيض والجفر الأحمر وناقشنا هذا بالتفصيل من قبل. وناقشنا في موضوع فقه أشراط الساعة بالتفصيل كلام محمد عيسى داود والتخريف الذي كان يقوله على موضوع الجفر ويدعي فيه، أن الجفر موجود فيه: رجل يظهر من بلاد جرمن لقبه الهر -ربما هتلر أو شيء، الهر هتلر- لدرجة قال: أن مصر يحكمها ناصر (عبد الناصر) وزعيم آخر يأتي بعده أسمر اللون اسمه (سادا) ..

-سقطت التاء في المخطوطة يظهر.. ثم أنه كان دخل حرب مع هذا العدو الشرير وقام بالنصر (الضربة الجوية) يعني، يقول لك: الأسود والنسور، إن المصريين هم الذين عملوا الضربة الجوية، فكلام أصلا لا يصدقه عاقل أصلا يصدقه يعني، وموجود في كتاب"فقه أشراط الساعة"وطبعا ذكرت بالتفصيل كل هذه الأشياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت