فهرس الكتاب
فدائما البلاوي الذين يدعون أنها موجودة في الجفر (هتلر وأن الزعيم عبد الناصر والسادات) طيب لماذا لم يخبرونا بما سيأتي بعد عشر سنين، طالما أن الجفر وقع بيده، ووجد فيه هذه الأكاذيب، لماذا الأشياء التي مضت؟ أخبرنا أيضا باسم عدد من الأفراد الموجودين، والقادمين بعد عشرة عشرين سنة، أليس هو فيه علم كل شيء إلى يوم القيامة، ثم هو جاء صور من الجفر بالضبط كالرسوم التي يعملها أهل السحر والكهانة، دوائر ومثلثات ورموز ملغبطة.. فالحقيقة لا يمكن أن يكون هذا دين. يعني لا يمكن يكون أن الله سبحانه وتعالى الذي تكفل بحفظ القرآن وحفظ السنة، لا يمكن أن يكون هذا من الدين أبدا، فالعجب من الناس الذين لا زالوا يعيشون في أوهام، وغارقة في عملية الإنكار، لا يريد أن يواجه الواقع، سيصدم الواقع سيصدمه فينكره، ولكنها حقيقة فنحن لا نفتري عليهم، فجميع هذه المقالات الضالة هي من كتبهم ومن مصادرهم.
أكيد كان أفضل لو جئنا بالمراجع نفسها وقرأنا منها واحدة واحدة، لكن الحمد لله الدكتور القفاري طبعا، بحكم عدم توافر المصادر كلها أصلا بين أيدينا فهو تتبع، ولم يحصل أن أحد طعن في نقوله من كتبهم. فالله المستعان.
.. فماذا عن الجفر، الرواية الأخرى تقول: أن الجفر به كتاب ألواح موسى عليه السلام، وعندما نراجع موقف الشرع الشريف من قضية الاسرائيليات، يعني الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال لنا:"حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج"وفي روايات أخرى:"إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم"فأخبار الاسرائيليات الموجودة في كتب أهل الكتاب أنواع ثلاثة:
* ما يوافق ديننا: فهذا لا حرج من التحديث به.
* وما يخالف ديننا: فنحن قطعا نرفضه، كشكل الأنبياء والافتراء على الأنبياء ووصفهم بأفعال شنيعة ونحو ذلك كما هو معلوم من التوراة.