فهرس الكتاب
ولسنا في مقام دراسة هذه المسألة وبسطها، ولكن الغرض الإشارة إلى نتيجة الدراسات التي قامت حول الكتب السابقة والتي تقول بأنه لم يبق منها كتاب على ما أنزل، لم يصل إليه تحريف، إلا أن كتب الشيعة تتدعي أن عندها هذه الكتب وغيرها من الكتب السماوية التي لم ينلها التغيير. ولو كان عند الأئمة الكتب الأصلية غير المحرفة لكان واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحتم عليهم أن يواجهوا بها اليهود والنصارى ليردوهم إلى الحق وليظهروا ما فيها من الأخبار من ظهور النبي صلى الله عليه وسلم. ووجوب اتباعه. ولو فعلوا ذلك فلربما رجع أكثر اليهود والنصارى عن كفرهم ولنقل ذلك واشتهر ولعل من سمع هذه الدعوى يسأل اين هذه الكتب السماوية في أي مكان توجد؟ وعند من؟ وما الهدف من وجودها عند أئمتهم؟ هل ليكملوا بها شريعة الإسلام؟ ويقفز طبعا إلى أذهاننا غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما رأى صحيفة من التوراة في يد عمر بن الخطاب. وقال:"أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ أنا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الأمم والذي نفسي بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني". غضب لما رآه يقرأ في صحف منسوبة إلى التوراة.
-فهل كانت ستقر عينه عندما يسمع أكاذيب الشيعة أن التوراة موجودة؟
..ولما لم يحتجوا بها على تحريف أهل الكتاب ويقيموا الحجة عليهم؟ هل هذا تقصير منهم؟ هذه أسئلة لا جواب عليها يرتضى، لأنها تدور على أسطورة. لا حقيقة لها، وليست هذه الدعوى بغريبة على قوم ادعو لأئمتهم كل شيء. ولكن الغريب أن تجد من يصدق بها في عالم اليوم.
ولذلك فإن الشيعة تقول في كل وهم من هذه الأوهام..
-أعتقد الآن أصبح عندنا خبرة بالميكانيكية التي تحدث عندما يحرج الشيعة وتوجه إليهم الأسئلة:
-قال إمامكم كذا مما يوافق دين الإسلام.
-يرد يقول ماذا: قالها تقية.
-طيب الكتب التي تقولون عليها أين هي؟
-في السرداب مع المهدي المنتظر، مختبأة في السرداب.