فهرس الكتاب
يعني أحد أدلة حجية السنة: عصمة النبي صلى الله عليه وسلم، لماذا؟ لأنه يعصم، لأن كلامه في الدين حجة ودليل شرعي. فمن ثم ينبغي أن يحفظ حتى تقوم الحجة على الخلق. فلذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية معلقا على كلام الرافضة في ادعائهم أن الأئمة الاثنى عشر معصومين، يقول شيخ الإسلام رحمه الله: (فمن جعل بعد الرسول معصوما، يجب الإيمان بكل ما يقول فقد أعطاه معنى النبوة وإن لم يعطه لفظها) .
-صحيح لم يصفه بأنه نبي، لكن كونك تقول بعصمته فأنت تعطيه صفة النبوة.
. (فمن جعل بعد الرسول معصوما، يجب الإيمان بكل ما يقول فقد أعطاه معنى النبوة وإن لم يعطه لفظها) .
.. وبالغوا في الضلالة حينما زعموا أن:
الأنبياء عليهم السلام هم أتباع لعلي رضي الله تعالى عنه:
وأن من الأنبياء من عوقب لرفضه ولاية علي، حتى جاء في أخبارهم عن حبة العرني قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أن الله عرض ولايتي على أهل السماوات وأهل الأرض. أقر بها من أقر وأنكرها من أنكر. أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت، حتى أقر بها.
-وما دام يونس عليه السلام ارتكب خطأ فهو ليس معصوما، فيكون بذلك النبي عندهم ليس بمعصوم، والإمام معصوم!.
تخيلوا! يونس عليه السلام وهو نبي، غير معصوم. لأنه ارتكب خطأ لما فعل ماذا؟..
ولماذا رفض أن يقر بولاية علي؟ أعنادا وفقط؟! كلام ما في عقل يقبل بهذا الكلام وهذا الضلال المبين.
(ن الله عرض ولايتي على أهل السماوات وأهل الأرض. أقر بها من أقر وأنكرها من أنكر) .
-والذي أنكر قلناها بالتفصيل من قبل، عوقب فمن ضمنهم يونس عليه السلام أنكر ولاية علي فحبسه الله في بطن الحوت، حتى أقر بها.
ولهم في هذا المعنى روايات كثيرة.
من هنا قرروا بأن:
الأئمة هم أفضل من الأنبياء وأن الأئمة جاءوا بالمعجزات لإقامة الحجة على الخلق أجمعين:
وهذا ما سنعرضه بالتفصيل..