وجعفر الصادق هو إمام من أئمة أهل السنة، وإمام من أئمة المسلمين، فالذي يتكلمون عنه هذا شخصية تاريخية لم توجد ولم تخلق، لكن جعفر الصادق إمام عظيم جدا من أئمتنا نحن أهل السنة.
فيقول كما تروي كتب الشيعة: والله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة لأخذتني الأرض وما أنا إلا عبد مملوك لا أقدر على شيء بضر ولا نفع. وليس بعد أن تلك الدعاوى الغالية في الأئمة والتي ترفع الأئمة إلى مقام الألوهية ويسمونها معجزات، لا يستبعد أن هذه موروثة عن المجوسية الذين نقلوا في سلك التشيع للكيد للإسلام. أو لإظهار عقائدهم باسم الإسلام، ذلك أن المجوس تدعي لزرادشت من المعجزات والآيات أكثر مما يدعيه النصارى.
أما قولهم أن الأئمة هم الحجة على الناس ولا تقوم الحجة على خلقه إلا بهم، ولهذه جرت المعجزات على أيديهم لاثبات الإمامة، فهذا إذا بحثت عنه في كتاب الله سبحانه لم تجد ما يدل عليه البتة، بل تجد ما يخالفه، وأن حجة الله على عباده قامت بالرسل.