فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1595

قال تعالى:"لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"ولم يذكر الأئمة، فعلم أن هذه الدعوى هي محض اختلاق وأن تلك المعجزات التي ينسبونها للأضرحة أو للغائب المنتظر هي كذب وبهتان أو من وحي الشيطان، فالغائب لا وجود له إلا في خيالات الاثني عشرية، كما يقرر طوائف من الشيعة،وكما يذكر ذلك أهل العلم بالأمثال والتواريخ، وأما معجزات الأضرحة فإنها دعوة شيطانية للشرك وهؤلاء أموات قد أفضوا إلى ما قدموا لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، وهم في حياتهم يلجأون إلى الله سبحانه ينفون عن أنفسهم الحول والقوة، وقد نقلت كتب الشيعة نفسها أحاديث كثيرة في هذا المعنى، والله سبحانه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول:"قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله""قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب""قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا""قل إنما أنا بشر مثلكم"فهذا هو رسول الهدى وخاتم الأنبياء وسيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكيف بمن دونه؟!

ننتقل بعد ذلك إلى إيمانهم باليوم الآخر:

كيف يؤمنون باليوم الآخر؟

كما تلاحظون: هو بدأ يتتبع أصول الإيمان..

الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر..

فالآن نتكلم عن الإيمان باليوم الآخر، وقد رأينا في كل الأصول السابقة شدة انحرافهم في قضايا الإيمان..

يقول: لهم في هذا الركن العظيم وهو الإيمان باليوم الآخر، أقوال منكرة، وبدع كثيرة، فآيات القرآن في اليوم الآخر أولوا معناها بالرجعة..

-لديهم عقيدة أن المهدي حينما يخرج من السرداب ويعمل المجازر، لأن مهديهم هذا الوهي الذي لم يخلق أساسا، في تصوري أن هذا المهدي كلمة (مجرم حرب) شوية عليه..

لأنه طبعا النزعة المجوسية واضحة والفارسية واضحة جدا في خرافاتهم حول المهدي، أنه أكثر من يقتلهم العرب وكأنه يكاد يستأصل العرب، جنس العرب كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت