حقد مجوسي وفارسي، وهذا الملمح في النشاط الرافضي ملمح خبيث جدا، وليس كل الناس تستطيع أن تدركه وهو أن هذه الدعوة فعلا دعوة عنصرية..
ولما حصل في مؤتمر العنصرية الأسبوع الماضي وكان أحمدي نجاد يلعب بالورقة الرابحة حتى يكسب عواطف المسلمين أهل السنة ويخدعهم ويظهر نفسه بأنه بطل يعني، ويقول: إسرائيل عنصرية وعندما قامت كل دول أوروبا وأمريكا انسحبوا، ورد عليه المندوب اليهودي نفسه وقال: أنتم العنصريون.
لأن هذه حقيقة، فالدعوى الفارسية في إيران، دعوة عنصرية بكل ما في الكلمة، عنصرية الفرس، يعني هم يصرون ويرفضون تماما أن يسمى الخليج بالخليج العربي، ويصرون على تسميته بالخليج الفارسي.. والخميني قاتله الله نفسه رغم أنه كان يتقن اللغة العربية جدا، كان يرفض التحدث باللغة العربية وكان يتحدث بالفارسية.
فموضوع العنصرية الفارسية، ويحتفلون احتفالات عظيمة جدا بعيد النيروز والمهرجان وهذه الأشياء المعروفة من أيام الفرس، فهي دعوة مجوسية.
العالم لنفسه في رموز لهذه الأشياء..
فهم لديهم في موضوع الرجعة أن المهدي سيبعث له من القبور كل الحكام الظلمة،أولهم من؟ أبو بكر وعمر وعثمان وجميع من حكم العالم الإسلامي إلى اليوم، الجميع بلا استثناء. في الدولة الأموية والعباسية والعثمانية وكل من حكم لأن هؤلاء كلهم ظالمون مغتصبون حقوق آل البيت، وتبعث عائشة رضي الله تعالى عنها، ويحكون خرافات عجيبة جدا طبعا سنذكرها فيما بعد بالتفصيل. التعذيب الوحشي الذي سيعمله لدرجة أن التعذيب الوحشي من كثرة المجازر التي سيعملها للعرب وبالذات قريش، في بعض رواياتهم تقول: إنه من كثرة القتل الذي سيقتله، سيقولون: ما هذا من آل محمد لو كان من آل محمد لرحم. يعني كان قلبه سيكون به رحمة، لأن المجازر التي سيعملها حقد مجوسي وليس أكثر حقد فارسي على المسلمين والعرب.