فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1595

فلم يحدد الأئمة بعدد معين، فأين تذهب الشيعة وهي تزعم بأنها تصدق بكل حرف في النهج (نهج البلاغة) .

كما أن اختلاف أقوال فرق الشيعة في هذا الأمر وتباين مذاهبهم في تحديد عدد الأئمة وأعيانهم يكشف حقيقة هذه الدعوى، إذا كل طائفة تدحض مزاعم الطائفة الأخرى وتكذبها وكفى الله المؤمنين القتال.

-يعني الرد عليهم في موضوع الاثنى عشر هذه، أن يكفونا شرهم لماذا؟ لأنهم كما يقولون في حجج كل فريق:

حجج تهافت كالزجاج تخالها حقا... وكل كاسر مكسور

..ومسألة حصر الأئمة بعدد معين لا يقبلها العقل ومنطق الواقع. إذ بعد انتهاء العدد المعين هل تظل الأمة بدون إمام؟

لذلك فإن عصر الأئمة الظاهرين عن الاثنى عشرية لا يتعدى قرنين ونصفا إلا قليلا.

-الأئمة الظاهرين الذين كانوا مرئيين يعني في زعمهم، لكن بعد ذلك حدثت الغيبة الصغرى ثم الغيبة الكبرى كما سنناقش ذلك بالتفصيل. دين مكعبل جدا، دين كدين النصارى هكذا، كله عقد وكلاكيع.. معلهش أنا آسف في التعبير لكن التوحيد والسنة والاتباع أسهل أسهل من هذا بكثير، هذا كله عقد..

..وقد اضطر الشيعة للخروج عن حصر الائمة بمسألة نيابة المجتهد عن الإمام.

-لأنه دين غير واقعي، إمام مختبئ والناس تحتاج إلى تشريع، ولا ينفع أن أحدا آخر يشرع، بل يجب أن يشرف الإمام على كل شيء، فادعوا أن هناك من ينيب عن الإمام وادعوا أن هناك مراسلات سرية تحصل بين الإمام وبين مندوبين معينيين هم الذين يستطيعون التعامل معه ويحضرون لهم الفتاوى والأحكام.. إلى آخره.

..واختلف قولهم في حدود النيابة، وفي هذا العصر اضطر الشيعة للخروج عن مسألة حصر الأئمة بمسألة نيابة المجتهد عن الإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت