ندع استعراض باقي أدلتهم إلى كتب السنة التي تتبعت شبه الروافض التي يثيرونها من كتب السنة وأتت عليها من القواعد، ولا شك أن التعرف على هذه الشبه والرد عليها أمر ميسور إذ يكفي الرجوع إلى منهاج السنة لشيخ الإسلام وما ماثله من كتب أهل السنة.
-فهو هنا يسوغ لماذا اقتصر على ذكر أقوى دليل عندهم من القرآن والسنة. أما من أراد التفاصيل فهي موجودة في هذه الكتب.
بجانب: بأي حق يحاول الشيعة أن يستدلوا بأدلة من السنة وهم لا يعترفون بالسنة عندنا أصلا، حتى لو كان حديث في أقصى درجات الصحة فهم لا يعترفون به، لكنهم طبعا يثيرون الشبهات ليقنعوا المتشككين والحائرين من أتباعهم يخدعونهم بأن أهل السنة عندهم ما يثبت ما نحن عليه.
وذلك بخداعهم أن هذه العقائد متفق عليها بين السنة والشيعة ولكن أهل السنة يكابرون ويجحدون.
أيضا الهدف من هذا التشغيب بادعاء أن السنة لديهم أحاديث تؤيد ما هم عليه، إشغال أهل السنة بهذه المسائل والدفاع عنها، حتى لا يتمكنوا من الوصول إلى كتب الروافض المعتمدة في الحديث والرجال والتفسير ودراستها بعين بصيرة ناقدة وكشف الامر أمام الأتباع الجهلة.
ولذلك أقول أن علماء السنة قدموا جهدا عظيما في مواجهة الأمر الأول: وهو محاولة الشيعة الترويج لذلك كي يخدعوا أتباعهم بأن أهل السنة يكابرون.
الأمر الثاني: فإن عدم توفر كتب الروافض فيما يظهر حال بينهم وبين نقدها وكشف ما فيها إلا في العصور المتأخرة حيث بدأ علماء الهند والباكستان الإسهام في ذلك، والموضوع ما يزال في حاجة إلى مواصلة هذا الطريق وتضافر الجهود بدراسات علمية موضوعية تبين الحقيقة وتكشف الزيف أمام أولئك المغرورين والمخدوعين.
ثم شرع بعد ذلك في مناقشة مسألة النص في كتب الشيعة.
نكتفي بهذا القدر..
.. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..
استغفرك وأتوب إليك..