فهرس الكتاب
يقول: قال الحافظ ابن كثير: وقد جاء في أصل أصول التفاسير عندهم وهو تفسير القمي، هذا القذف الشنيع المتضمن تكذيب القرآن العظيم. قال ابن كثير في تفسير سورة النور: أجمع أهل العلم رحمهم الله قاطبة على أن من سبها ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر لأنه معاند للقرآن.
قال القرطبي -رحمه الله-أيضا: فكل من سبها مما برأها الله منه مكذب لله. ومن كذب الله فهو كافر.
-الناس دائما تنخدع في مناقب الخميني -عليه من الله مايستحق- يقولون: من أحسن المناقب للخميني أنه أفتى بقتل سلمان رشدي. فلماذا أخذ الخميني هذا الموقف من سلمان رشدي؟ لماذا؟ لأ، سلمان رشدي كان يقذف أعراض أمهات المؤمنين؟! طيب أنت ترتكب نفس الجريمة. ما الفرق بينك وبين سلمان رشدي.
سلمان رشدي في أكذوبته الإجرامية (آيات شيطانية) والعياذ بالله، فهذه نفس الجريمة، ما الفرق؟
فالخميني كان يتاجر بقضية إظهار حتى يكسب ود المسلمين من أهل السنة في العالم بحجة أنه يغار على عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فما الفرق إذًا بين الدعوات أنك تغار على عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أنك تقع..طيب أنتم تقعون في نفس الجريمة. واضح؟!
فدائما الشيعة مواقفهم تكون لاصطيادالفريسة فحسب، كقضيةفلسطين تماما، ولا هم يهمهم قضية فلسطين. ولا غيرها، آخر ناس ممكن أن يتكلموا عن قضة فلسطين.