فهرس الكتاب
فكيف والله سبحانه وتعالى يقول:"وأزواجه أمهاتهم""وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما"فالشيعة قاتلهم الله يزعمون أن طلحة تزوج عائشة رضي الله تعالى عنها بحجة أنها ما ينفع أن تسافر إلى البصرة من غير محرم فتزوجها. فالمهدي سيقيم عليها الحد والعياذ بالله.
فيقول: لكن شيخ الشيعة المجلسي كشف هذه التقية وحل رموزها وذلك لأنه يعيش في ظل الدولة الصفوية، فقال قوله: وليقيمن الحد أي القائم عليه السلام في الرجعة كما سيأتي، والمجلسي أيضا كما ذكرنا صرح بالاسم وأنها عائشة أم المؤمنين إلا أنه قال: أن الحد سيقام بسبب ما قالته في ماريا، فلم يجرؤ أن يصرح مع ذكر الاسم بما صرح به هنا من القذف الصريح.
والمراد بفلان: طلحة.
وهذا النص -كما ترى- قد جاء في تفسير القمي الذي يوثقه شيوخهم المعاصرون ولم يتعقبه المصحح والمعلق على تفسير القمي بشيء. فهو عار يلف السابقين والمعاصرين من شيوخهم، إلا أن المعلق على البحار عقب على النص المذكور بالدفاع عن شيخهم القمي وليس بالدفاع عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
وقطعا نحن لا نشك لحظة بأن أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات، لا تحتاج إلى شهادة أحد، بعد أن شهد الله ببراءتها وأنزل قرآنا يتلى في المحاريب إلى يوم القيامة في طهارتها وحصانتها رضي الله تعالى عنها. لكن نذكر ذلك لبيان عظيم جرم الرافضة قاتلهم الله.
-دين غير دين الإسلام، لأن معروف عند العلماء أن من قذف عائشة بالذات قطعا فهوكافر، وطبعا من قذف أيا من أمهات المؤمنين، لكن بالذات عائشة صدر الأمر بهذا لنزول الوحي في تبرئتها رضي الله تعالى عنها.