-والحقيقة من خواص دين الرافضة: الحيرة. دين الرافضة لا يوجد يقينا على الإطلاق، لا يوجِد يقينا، ولا برد يقين وسكينة الإيمان، ولذلك حتى في عهد الشاه كان ينتشر جدا الحركات الشيوعية، لأن الشباب الرافضي يجد دينا يتناقض تماما مع العقل. تماما. لا عقل ولا نقل ولا أي شيء.. فبالتالي أي إنسان سوي يجده دين يقوم على الحقد والخرافات والكذب، يقدس الكذب والكذب عندهم عبادة، فأي إنسان عنده أي رصيد من الفطنة لابد أن يرفض مثل هذا، فكانوا يعتبرون أن المخرج هو الفزع إلى الإلحاد الشيوعي ولذلك كثرت التنظيمات الشيوعية في عهد الشاه، والآن الذي يحصل في داخل هذه الثورة المشئومة الشؤم على البشرية كلها، وليس فقط على المسلمين، هذه الثورة المشئومة تأكل الآن نفسها، لأن هذه البذرة الشريرة التي تقوم على الصد عن سبيل الله وعلى الطعن في أعراض رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن في أعراض أمهات المؤمنين، والتطاول على عظام الأمة وعلى شريعتها بالصورة المعروفة عند الرافضة.
اعتقد بعد الرحلة التي قطعناها حتى الآن، يصعب جدا أن أحدا ممن واظبوا على مثل هذه الدروس يتأثر بالكلام العاطفي الساذج الذي لازال بعض الناس يصر على أن لا يفهم، هو لا يفهم ولا يريد أن يفهم. ويخاف من أن يدرك الحقيقة أو يواجهها لأن كل الكلام كما ترون مبني على أدلة من كتبهم، فكل ما ذكر شيء من موقفهم من السنة، فشيء درسناه بالتفصيل، ونعرف بعلم وأدلة ما موقفهم من السنة؟ ما موقفهم من القرآن؟ وهكذا.. ما موقفهم من الصحابة؟ كما بينا آنفا..