فهي شؤم ماذا؟ البدع دائما مدعاة إلى الافتراق، كما هو معلوم من الحال. فدائما أهل السنة يستعملون مصطلح ماذا؟ أهل السنة والجماعة. وفي مقابلهم يقولون: أهل البدع والافتراق. لأن السنة تجمع، ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام عندما شخص الداء، داء الفرقة قال:"وسيفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، هي ما كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي"أو قال الله تبارك وتعالى:"فإن آمنوا بمثل.."وانظر إلى كلمة"..مثل.."هذه،"..بمثل ما آمنتم به.."أيها الصحابة.."..وإن تولوا.."عن مثل ما كان عليه الصحابة، فماذا؟".. فإنما هم في شقاق.."فشيء طبيعي والتاريخ يثبت ذلك، التاريخ أيضا يؤيد، والواقع التاريخي يؤيد أن البدعة دائما يحصل فيها انقسامات انشطارية، الفرقة تنقسم اثنين، والاثنين ينقسمون إلى أربعة، وهكذا.. وهذا واضح جدا في الشيعة..
فالانقسام والفرقة..ولذلك في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام:"فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا.."شخص الداء، هل تركنا بدون وصف الدواء؟!
أم قال عليه الصلاة والسلام:".. فعليكم بسنتي"فإذا رأيتم فرقة، فعليكم الحل ماذا الدواء؟ ليس أن نتعامل بمنهج تطييب الخواطر والعواطف البلهاء، ونقول: عنصري الأمة ولا شيعة ولا سنة، ومثل هذه العبارات البلهاء، هذه بلاهة..
عندما تقول: لا شيعة ولا سنة.. فأنت لا تفهم، لأنك عندما تقول: لا شيعة ولا سنة فكأنك تقول: لا شيعة ولا إسلام..