فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1595

فينقادون وراء هذه الشعارات البلهاء، ويقولون: لا شيعة ولا سنة ووحدة الأمة ولا تفرقوا الأمة.. فمن الذي فرق؟! نحن نتلقى الشتائم وتكفير الصحابة، والطعن في القرآن والطعن في أمهات المؤمنين، فنحن الذين يعتدى علينا، فينبغي ألا نترك فرصة للتشويش في المفاهيم وفي المواقف وأن يبقى الحق واضحا، ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال:"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين"فإذا كان علاج الفرقة بسنة الخلفاء الراشدين المهديين، إذا كانت النجاة من الفرقة بأن نكون على مثل ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل يعقل أن تكون النجاة عند من يلعنون أصحابه ويكفرونهم ويحكمون بردتهم؟! هل يعقل هذا؟! لا يجتمعان في قلب مؤمن أبدا، حب الله وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب هؤلاءالضالين المخذولين الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية لخير أمة أخرجت للناس.

فمن الخصائص العجيبة جدا لمنهج الشيعة موضوع الحيرة، الحيرة، منهج يحير، لا يأت بيقين على الإطلاق. وهنا يشير إلى نموذج مثل هذا..

.. فيقول: وقد احتار الرافضة في مثل هذا النص، لأنه في نهج البلاغة، وما في نهج البلاغة عندهم قطعي الثبوت.

-مع أن أصلا الكتاب لا يثبت إلى علي رضي الله تعالى عنه. لكن هم عندهم أنه كتاب مقدس لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. عند الرافضة. طيب إذا كان الكتاب قطعي الثبوت ولا يشكون في حرف منه أنه صادر عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه، وفي الكتاب مدح، علي هنا يمدح أحد الشيخين أبا بكر أو عمر يقول:

..لله بلاء فلان.. فلقد قوم الأود وداوى العمد وأقام السنة وخلف الفتنة.

-خلف الفتنة أي تركها خلفه، لا هو أدركها ولا هي أدركته..

..ذهب نقي الثوب قليل العيب..أصاب خيرها وسبق شرها..أدى إلى الله طاعته.. واتقاه بحقها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت