فهرس الكتاب
وهذا ليس مزاحا،.. هذه لابد أن تحفظوها حفظا، وعلقوها في البيوت وحفِّظوها للأطفال وفي المدارس لابد أن يعرف الناس هذا الكلام، فهذه تختصر الهدف من مؤامرة الرافضة، ما الهدف؟ إبطال الإسلام، مؤامرة مجوسية زنديقة، وهذا أسلوب الزنادقة، يبطلون القرآن والسنة عن طريق الطعن فيمن حمل إلينا القرآن والسنة، فعندما يأتي أحدهم في المحكمة يشهد. فكيف يمكن للمحامي أن يبطل شهادته؟ بأن يطعن فيه. أنه كذاب أو كذا أو كذا.. فإذا طعن في عدالته سقطت شهادته، وكذلك فإن الصحابة يشهدون أن القرآن حق وأن السنة حق. فإذا طُعن في الشاهد طعن في الشهادة نفسها. لذلك فإن الجملة هذه مهمة، يعني اكتبوها وعلقوها في البيت، واجعلوا أولادكم يحفظوها. فهذه هي التي تلخص كل القضية، فهذه العبارة قد حفظتها من ساعة أن درست كتاب"العواصم من القواسم"أول مرة، كان ذلك في حوالي سنة 1970م، فلذلك أنا أحفظها وأهتم بها جدا، فهذه العبارة تلخص كل قضية الشيعة، وما ينبغي أن يكون الموقف منهم، وماذا يريدون بالإسلام.
زنديق: يعني يدعي الإسلام وفي نفس الوقت يعتقد ما ينقض هذا الإسلام.
.. يقول: ولذلك اعترفت كتب الشيعة أن الذي وضع هذه المقالة هو ابن سبأ فقالت: إنه أول من أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة، وتبرأ منهم وادعى أن عليا عليه السلام أمره بذلك..
ومن الأدلة العقلية والتاريخية أيضا..
رابعا: أن عليا رضي الله عنه لم يكفر أحدا ممن قاتله حتى الخوارج ولا سبى ذرية أحد منهم ولا غنم ماله، ولا حكم في أحد ممن قاتله، بحكم المرتدين كما حكم أبو بكر وسائر الصحابة في بني حنيفة وأمثالهم من المرتدين، بل كان علي رضي الله تعالى عنه يترضى عن طلحة والزبير وغيرهما ممن قاتله، فيحكم فيهم وفي أصحاب معاوية ممن قاتله بحكم المسلمين.
وقد ثبت بالنقل الصحيح أن مناديا نادى يوم الجمل: لا يُتَّبع مدبر ولا يجهز على جريح، ولا يغنم مال..
-وطبعا هذه أحكام قتال البغاة..