فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 1595

فالمهم: قبل أن نطلع على كيف يستدلون بالقرآن، نستحضر أن كتاب الله سبحانه وتعالى أصلا ليس فيه ذكر للاثني عشر فضلا عن أن يتكلم على عصمة هؤلاء الاثني عشر، غير أن الاثني عشرية تتعلق بالقرآن لتقرير العصمة، ويتفق شيوخهم على الاستدلال بقوله سبحانه وتعالى:"وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين"فلما الشيعة يقعون في هذه المواقف المحرجة لديهم منهج أنه يجب أن يجد ردا وخلاص، وأي رد يكون، المهم أن الشيعة ردوا..

يذكرني ببعض القساوسة حينما يردون على المسلمين أو يهاجمونهم في كتابات أو شيء من هذا، تشعر أن الهدف هو أن يقولوا للشباب: لقد رددنا على هذا الكلام. واضح، أو يوجد هنا رد موجود. فقط..

لكن... (الدقيقة 21.50) تجده كلام في غاية السخافة: إن المسلمين عندهم مبدأ التثليث وأن ربنا ثلاثة. لماذا؟

لأنهم يقولون: بسم الله الرحمن الرحيم.

بماذا ترد على هذا الكلام؟!

فليس ثلاثة إذًا وإنما تسع وتسعين إلها، وأكثر، لأن الأسماء الحسنى"أو ما استأثرت به في علم الغيب عندك". فالأسماء الحسنى أكثر من تسع وتسعين.

فتجد أن التفكير يعني سخيف وأحمق..

فنفس الشيء، المهم أن يكون قد وضع ردا، وأي ردود؟ ساعات يقول لك: المجلد رقم (110) صفحة (500 وكذا) يحبون جدا أن ينفخوا لأن الكذب لا يكلف، هم عندهم مسألة المحاربة النفسية، بأن يبين لك أنه دين له مجلدات، وعشرات المجلدات، ونحو ذلك..

على أي الأحوال: حاولوا أن يتمسحوا في هذه الآية الكريمة، على أن المقصود بها الأئمة"وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين"..

..بهذه الآية صدر المجلسي بابه الذي عقده في بحاره بشأن العصمة، بعنوان: (باب لزوم عصمة الإمام) ..

- (باب لزوم عصمة الإمام) والدليل هذه الآية الكريمة في القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت