فهرس الكتاب
هذا من الخطورة بمكان، لأن آيات الشيعة اليوم هم الذين يقودون الحكم في دولة الشيعة، فينفذ الشعب تعاليمهم على أنها من شرع الله، ولا يعترض عليهم خشية الوقوع في الشرك.
-ويمكن خامنئي يحسب أنه سيكون كالخميني، فالخميني كانوا يقدسونه بناء على شيء من هذا الكلام، فبالتالي كان إذا قال قولا، انتهى، لا يمكن أن ينقد.. لذلك كان يستحيل أن يرجع عن شيء فعله.
وأيام موضوع سلمان رشدي والافتاء بإهدار دمه وغير ذلك، ضغط على إيران ضغطا شديدا جدا، لكن ما كان يستطيع أحد، قالوا: الخميني قال، ولا يستطيع أحد أبدا أن ينقد فتوى الخميني. فعلي خامنئي المفروض أنه يتصدر نفس المقام، المرشد الروحي للثورة المشئومة، فكان الواحد متربص يريد أن يرى ما تأثير هذه العقيدة على جماهيرهم، لكن واضح أنها راحت عليها (الدقيقة 01.16.03) ليست بنفس التقديس الذي كان للخميني بدليل التمرد الموجود الآن..
رابعا: أيضا من آثار هذه العقيدة: حمل هذا الاعتقاد الفاسد والدينونة به، و.. (الدقيقة 01.16.15) اعتقاد فاسد المفروض أن يكشف وأن يوضح..
هذا كان فيما يتعلق بعقيدة أخرى من عقائد الرافضة ومن أصول دينهم..
نكتفي بهذا القدر..
.. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..
استغفرك وأتوب إليك..
جزا الله فضيلة الشيخ خير الجزاء ونسأل الله جل وعلا أن يرفع مكانة الشيخ في المهديين، وأن يجعله علما من أعلام الهدى والدين، ولا تنسونا وتنسوا الشيخ من دعوة صادقة بظهر الغيب، وتقبلوا تحيات إخوانكم في تسجيلات"السلف الصالح"بالإسكندرية..