فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 36

-حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام [1] .

-تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلًا ولا تروي غليلًا ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن [2] .

-من خاف الله خافه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء [3] .

-مسمى الموالاة يقع على شعب متفاوتة منها ما يوجب الردة ومنها ما دون ذلك من الكبائر.

-تبرز خطورة موالاة الكفار في أن ضررها على المسلمين كافة أعظم من خطر من يكفر في نفسه فقط [4] .

-صح أن قول الله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ، إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين [5] .

-إن الله قد حكم ولا أحسن من حكمه أنه من تولى اليهود والنصارى فهو منهم، (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ، فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم ... [6] .

-وموالاة غير المؤمنين - فضلًا عن أنها ردة وعصيان لله سبحانه - هي مصدر التذبذب .. في حياة فاعلها لأنه لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء [7] .

-من لحق بدار الكفر والحرب مختارًا محاربًا لمن يليه من المسلمين: فهو بهذا الفعل مرتد له أحكام المرتد كلها ... وأما من فر إلى أرض الحرب لظلم خافه ولم يحارب المسلمين

(1) الشافعي

(2) الرازي

(3) السلف

(4) المؤلف

(5) ابن حزم

(6) ابن القيم

(7) المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت