فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 59

وقال في الدرة فيما يجب اعتقاده ص 414 وأما من خالف الإسلام إلى دين آخر وأقر بنبوة أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن بلغته النذارة فهو كافر لا يعذر بتأويل أصلا، لأن النص ورد بأن من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وبأنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وأما من لم تبلغه الدعوة فلا شئ عليه اهـ.

وأما ابن تيمية فقد اعتبرهم أهل ردة فقال: لما سئل عن الدرزية والنصيرية والإسماعيلية فقال هم كفار مرتدون. الفتاوى 35/ 161، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت