(? ? ? ? ) : هو الذي كلفني، وهو الذي يثيبني، فلا أرتقب إلا ثوابه ولا أبتغي إلا رضاه.
(? ? ? ? ? ? ?) أي يلقيه إلى أنبيائه ويهدي إليه كل من ينشده ويتحراه، ونظير هذا قوله تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ غافر: 15
وأفادَ التعبيرُ بقوله (?) سرعة وصول الحق، وسرعة التحول من الكفر إلى الإيمان، فالهداية تأتي في لحظة واحدة، فإذا القلب وقد تلقفها، وإذا النفس في طَرَبٍ وفرحة لا توصف، فقذائف الحق دومًا صائبة لا تسري إلا للقلوب التي تتلهف عليها وتتشوق إليها، والعقولِ التي تبحثُ عنها.
(? ?) فلا تخفى عليه خافية، ولا يعزب عن علمه شيء مهما صغر ودقَّ.
(? ? ? ? ? پ پ پ پ) بعد ما قدمته السورة من حجج وبراهين، جاء الحق ولاحت أعلامه، وتجلت حججه وقامت دلائله، أما الباطل فقد تمزقت حجُبُه وتلاشت شبهاتُهُ، وتبددت ظلماتُهُ وانقشعت غيومه وانطفأَ بريقه، فلم تعد له صولة ولا جولة، فهو زاهقٌ، أما الحقُّ فإنه ظاهرٌ.
ونظير هذا قوله تعالى چ گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? چ [لأنبياء: 18] ، وقوله جلَّ وعلا چ ? ? ? ? ?ں ں ? ? ... ? ? چ [الإسراء: 81]
چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? چ فالوحي هو طريق الهداية، فلا هداية إلا من هذا الطريق مهما كانت سعة الإدراك وصفاء الذهن ونقاء الفطرة، فالهداية منحةٌ وتوفيقٌ من الله تعالى.
چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ لو ترى هذا الموقف حين يروعهم الفزع ويغشاهم الهول ويستبدُّ بهم الرعبُ ويُحاطُ بهم من كل جهة، وفي كلِّ مرحلةٍ عند الموت وعند دخول القبر وسؤال المَلَكَينِ وعند يوم الفزع الأكبر، أهوالٌ عظامٌ تتربص بهم.
(? ? ? ?) من حيث كانوا فمهما شرَّقوا أو غرَّبوا فهم من الله قريب.
قال الألوسي:" {? ?} فلا يفوتون الله عز وجل بهرب أو نحوه عما يريد سبحانه بهم {? ? ? ?} من الموقف إلى النار أو من ظهر الأرض إلى بطنها أو من صحراء بدر إلى القليبِ أو من تحت أقدامهم إذا خسف بهم، والمراد بذكر قرب المكان"