بالنسبة لمصانع الأسمدة فمن المتوقع ازدياد استهلاكها للمياه من 11 مليون متر مكعب عام 1998 الى 5 و 15 مليون متر مكعب عام 2003.
التأثير على المياه الجوفية: يتراوح معدل الضخ الطبيعي للمياه الجوفية المستخدمة في قطاع الفوسفات من 10 - 12 مليون متر مكعب سنويا وهو ما يعادل 110 - 120 مليون متر مكعب خلال السنوات العشر القادمة وهذا اقل من معدل الاستهلاك المطلوب.
التغيرات الجيومورفولوجية في مواقع التعدين: خلال السنوات العشر القادمة من المتوقع أن تصل كمية الموارد والمساحات المستخدمة في قطاع الفوسفات إلى 750 مليون متر مكعب.
زيادة النفايات الصلبة: من المتوقع أن تصل كمية النفايات الصلبة الناتجة عن قطاع الفوسفات إلى 65 مليون متر مكعب بين 1999 - 2008. كما ستضيف المشاريع الجديدة حوالي 2.2 مليون طن من الجبس الفوسفاتي الناتج عن مصانع الاسمنت.
زيادة النفايات السائلة: سوف يزداد حجم النفايات السائلة بشكل كبير نتيجة زيادة النشاطات الصناعية في التعدين والأسمدة حيث من المتوقع أن تكون المياه العادمة الناتجة عن المصنع النرويجي في العقبة حوالي 220 متر مكعب في الساعة أي 9 و 1 مليون متر مكعب في السنة.
استهلاك الطاقة: سوف يزداد استهلاك الكهرباء في صناعة الفوسفات من 190 جيجا واط في الساعة عام 2006 أما استهلاك الوقود فسوف يزداد من 54 ألف طن من مكافئ النفط عام 2006.
ولمقاومة مثل هذه الزيادة على المياه الصناعية بشكل عام ينبغي إدخال التقنيات الحديثة في إعادة تدوير المياه العادمة الصناعية والوصول إلى مرحلة الدورة المغلقة للمياه المستخدمة في الصناعة أي إعادة استخدامها دوريا في المصنع.
أما على صعيد الزراعة فمن المتوقع حدوث تغير هيكلي في بنية الزراعة الأردنية بحيث تتجه نحو المنتجات ذات