فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 71

بعد هذه الدراسة للعولمة في إطار التكامل و الاندماج توصلنا إلى أن الآراء المواقف تختلف حولها، و نحن نرى أن العولمة ذات آثار ايجابية و سلبية تختلف من زمان إلى زمان، من مكان إلى مكان، و من مجتمع إلى مجتمع، فما قد يراه المجتمع العربي سلبيا قد يكون للمجتمع الفرنسي أو الأمريكي ايجابيا.

الأصالة والخصوصية الحداثة والمعاصرة

قوى التقييد بالماضي قوى الترويض بالعولمة

قوى التحديد قوى التجديد

التعريب التغريب

الفكر و النظرية العمل والتطبيق

المحلية العالمية

المادة والواقعية الروح والغيبية

الأنا الآخر

النزوع للتقليد وردة الفعل الانطلاق والإبداع والفعل والحزبية

التجمعات القبلية التجمعات الفكرية والحزبية

امتلاك الحقيقة المطلقة امتلاك الحقيقة القابلة للتطويرو التعديل

طاعة أولي الأمر"من رأى منكم منكرأ فليغيره"

جدول يبين مجموعة من الثنائيات التي تتصف بها الثقافة العربية من جهة ومجموعة الخصائص التي تحاول القوى الغربية التي تتبنى سياسة العولمة فرضها على المجتمعات ومن ضمنها المجتمع العربي. (1)

وهنا نتوقف عند الآثار التي نجمت عن انتشار سياسات العولمة والعمل بها:

1 -البطالة: تشير المعلومات إلى أن عدد القادرين على العمل في العالم الذين تتراوح أعمارهم بين (15 - 65) سنة بلغ في عام 1996 حوالي (3.5) مليار نسمة كان حوالي (2.3) مليار منهم يعملون بشكل ما، أما العدد الباقي منهم والبالغ (1.2) مليار إنسان فكانوا ضمن العاطلين عن العمل أي أن نسبة البطالة قدرها (34.3%) من مجموع القادرين على العمل في العالم. (2)

(1) _ د. منذر واصف المصري"العولمة وتنمية الموارد البشرية"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت