فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 71

والسياسي والاقتصادي، ومسخرة الإيجابيات الناجمة عنها في مسيرة التنمية بأشكالها المختلفة بشكل عام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بشكل خاص.

إذن تعتبر العولمة ظاهرة اقتصادية في منطقها، سياسية، استراتيجية، في ترابط و اتصال حلقاتها، حيث تحول الصراع بين القوى الكبرى إلى ميدان اقتصادي، حيث يبدو العالم من خلال التكتلات أكثر ديناميكية، ففي عالم اليوم الذي يزداد تكاملا و تكافلا يوما بعد يوم، تبدو العلاقة معقدة بين العولمة و التكامل، حيث أنهما ينبعان من منبع واحد و يصبان في مجرى واحد. فالعولمة تعمل على طمس الشخصيات و الآخرين، بينما التكامل من شروطه التجانس حتى و ان لم يكن هناك تكامل. كما أن التكامل يعمل على الحمائية أما العولمة فهي رفع الحواجز عن كل شيء. أيضا التكامل مسار قد نجد فيه إرادة الأنظمة و الدول أما العولمة حتمية، فالعولمة تعتبر مؤسساتها مثل منظمة التجارة أو صندوق النقد وسائل لتحقيق الأهداف، أما التكامل يعتبرها غايات يجب الوصول إليها. و بالتالي النتيجة التي نتوصل إليها هي أن العولمة اندماج وليست تكامل، لأن الاندماج آلي أما التكامل اختياري و بالتالي فالعولمة حتمية على الشعوب.

الكتب:

1)_ أسامة أمين الخولي: العرب والعولمة،، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية.

2)_ بلقاسم زايري،"الخصائص و العناصر الأساسية للعولمة"، ص ص 1 - 13.الجزائر و العولمة، منشورات جامعة قسنطينة، 2001.

3)_ الطالبتين جصاص لبنى و عيساوة آمنة،"التوجه الإقليمي في نظام ما بعد الحرب الباردة"مذكرة تخرج لنيل شهادة ليسانس، تحت إشراف الأستاذ: رياض حمدوش، كلية الحقوق، قسم العلوم السياسية، فرع العلاقات الدولية، قسنطينة، السنة الدراسية 06/ 2007.

4)_ جون بيليس و ستيف سميث،"عولمة السياسة العالمية"، ترجمة و نشر مركز الخليج للأبحاث 2004.

5)_ سمير أمين،"سيرة ذاتية فكرية"،دار الآداب، بيروت لبنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت