والسياسي والاقتصادي، ومسخرة الإيجابيات الناجمة عنها في مسيرة التنمية بأشكالها المختلفة بشكل عام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بشكل خاص.
إذن تعتبر العولمة ظاهرة اقتصادية في منطقها، سياسية، استراتيجية، في ترابط و اتصال حلقاتها، حيث تحول الصراع بين القوى الكبرى إلى ميدان اقتصادي، حيث يبدو العالم من خلال التكتلات أكثر ديناميكية، ففي عالم اليوم الذي يزداد تكاملا و تكافلا يوما بعد يوم، تبدو العلاقة معقدة بين العولمة و التكامل، حيث أنهما ينبعان من منبع واحد و يصبان في مجرى واحد. فالعولمة تعمل على طمس الشخصيات و الآخرين، بينما التكامل من شروطه التجانس حتى و ان لم يكن هناك تكامل. كما أن التكامل يعمل على الحمائية أما العولمة فهي رفع الحواجز عن كل شيء. أيضا التكامل مسار قد نجد فيه إرادة الأنظمة و الدول أما العولمة حتمية، فالعولمة تعتبر مؤسساتها مثل منظمة التجارة أو صندوق النقد وسائل لتحقيق الأهداف، أما التكامل يعتبرها غايات يجب الوصول إليها. و بالتالي النتيجة التي نتوصل إليها هي أن العولمة اندماج وليست تكامل، لأن الاندماج آلي أما التكامل اختياري و بالتالي فالعولمة حتمية على الشعوب.
الكتب:
1)_ أسامة أمين الخولي: العرب والعولمة،، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية.
2)_ بلقاسم زايري،"الخصائص و العناصر الأساسية للعولمة"، ص ص 1 - 13.الجزائر و العولمة، منشورات جامعة قسنطينة، 2001.
3)_ الطالبتين جصاص لبنى و عيساوة آمنة،"التوجه الإقليمي في نظام ما بعد الحرب الباردة"مذكرة تخرج لنيل شهادة ليسانس، تحت إشراف الأستاذ: رياض حمدوش، كلية الحقوق، قسم العلوم السياسية، فرع العلاقات الدولية، قسنطينة، السنة الدراسية 06/ 2007.
4)_ جون بيليس و ستيف سميث،"عولمة السياسة العالمية"، ترجمة و نشر مركز الخليج للأبحاث 2004.
5)_ سمير أمين،"سيرة ذاتية فكرية"،دار الآداب، بيروت لبنان.