فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 71

القيمة التصديرية العالية والتي لا تستهلك الكثير من المياه. وفي الوقت الحالي تستترف الزراعة 70% من استهلاك المياه في الأردن بينما لا تساهم إلا بأقل من 10% من الناتج المحلي الإجمالي وهذا يتطلب سياسات زراعية جديدة تأخذ بعين الاعتبار التحول عن الزراعات غير المجدية اقتصاديا مثل الموز (يستهلك دونم واحد من الموز 2000 متر مكعب من المياه) إلى الزراعات المجدية مثل الفراولة (يستهلك دونم الفراولة 250 متر مكعب من المياه) .

الزيادة المتوقعة في عدد المصانع وكذلك عدد السيارات ووسائل النقل المختلفة ستؤدي في المحصلة إلى زيادة متوقعة في تلوث الهواء خصوصا في الأماكن المزدحمة بالحافلات والمواقع الصناعية المضغوطة. ويتطلب ذلك استخدام التقنيات البيئية الحديثة في تقليل نسب انبعاثات التلوث من المصانع. ومن أهم القطاعات التي من المتوقع أن تشهد نموا وبالتالي زيادة في مصادر التلوث محطات توليد الطاقة الكهربائية ومصانع الاسمنت والأسمدة ومصفاة البترول والمدن الصناعية.

زيادة المصانع والنشاط الاقتصادي تعني أيضا زيادة النفايات الصلبة والخطرة وبسبب عدم وجود تقنيات حديثة وملائمة للتخلص من هذه النفايات تصبح مشكلة تلوث حقيقية. ومن أهم مصادر النفايات الصلبة صناعات التعدين بكل أنواعها وكذلك الصناعات الكيماوية والصناعات الصغيرة المتوسطة التي لا تكلك أية وسائل إعادة تدوير أو حتى وسائل تخلص ملائمة. وتبقى النفايات ذات الطبيعة الخطرة أكثر إثارة للتخوف نظرا لعدم وجود نظام مؤسسي حديث لجمع هذه النفايات ومعالجتها بطريقة سليمة بيئيا ولا يزال مكب النفايات الخطرة في سواقة غير قادر على التعامل مع نفايات هذه الخواص الخطرة والضارة بيئيا. ومن الضروري أيضا تشجيع اتخاذ كل الاحتياطيات التقنية للمؤسسات الصناعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت