تساعد على العملية التكاملية. (2)
(1) _عبد الهادي الرفاعي،"العولمة و بعض الآثار الاجتماعية و الاقتصادية الناجمة عنها"، مجلة جامعة تشرين للدراسات و البحوث العلمية، سلسلة العلوم الاقتصادية و القانونية، المجلد 27، العدد الأول.2005
(2) _"التوجه الإقليمي في نظام ما بعد الحرب الباردة"المرجع السابق. ص 200
كما أن العولمة ساهمت في اندماج الشركات مع بعضها البعض و بالتالي تنوع أنشطتها الذي يؤدي إلى تقليل الخسائر و هذا تجسيد لفكرة الانتشار عند دويتش و ايتزيوني. و كذا يشير جورج ريسكا في هذا الإطار و هو الذي اهتم بالربح و الخسارة أنه بدلا من الافتراض بعدم وجود دوافع أنانية وراء سلوك الأطراف فإنه من الأفضل أو الأكثر معقولية هو افتراض ذلك التركيز على الفوائد و المصالح التي يعملون من أجلها.
كذلك ظهر نوع أو اقتصاد جديد و هو اقتصاد المعلومات على مستوى الاقتصاد العالمي و تحقيق الشركات المتخصصة في هذا المجال أرباحا خيالية، فسوق العولمة هو عبارة عن سوق الكترونية تتم فيه المبادلات بسرعة فائقة و هنا تجسيد لفكرة الاتصال عند دويتش.
يعرف غليون (1997 م) العولمة بأنها"ديناميكية جديدة تبرز داخل دائرة العلاقات الدولية من خلال تحقيق درجة عالية من الكثافة والسرعة في عملية انتشار المعلومات والمكتسبات التقنية والعلمية للحضارة، ويتزايد فيها دور العامل الخارجي في تحديد مصير الأطراف الوطنية المكونة لهذه الدائرة المندمجة"، ويرى عبد المعطي (2000 م) أنها"عملية تحول تستهدف الانتقال من وضع الدولة بحدودها وقوانينها ونظمها وقراراتها إلى وضع جديد يتخطى بعض ذلك أو كله سعيًا نحو تداخل وتفاعل ومشاركة تتجه إلى عالم واحد"، ويعرفها القوم وآدم (1999 م) بأنها"انحصار الحدود القومية وتهشم الحدود الجغرافية"