مواجهة غيرها من الدول حيث يحصل الصندوق على أمواله من إشتراكات الحصص التي تسددها البلدان عند الإنضمام إلى عضويته و الحصص تكون بمثابة مرآة تعكس حجم العضو في الإقتصاد العالمي. (1)
لقد أدت العولمة إلى ظهور تحديات جديدة أمام الصندوق لعل أهمها كيفية تقوية النظام العالمي المالي بحيث يصبح أقل عرضة للأزمات المالية فالعولمة من خلال ما حققته من زيادة حجم التدفقات في رؤوس الأموال الدولية و سرعة حركتها أدت الى زيادة المخاطر على البلدان النامية.
إن النظام الدولي الحالي ساهم في تعزيز و تركيز السلطة الاقتصادية في عدد قليل من الدول كما أن قضية الديون من أخطر القضايا التي جابهت مصداقية المؤسسات الاقتصادية الى الإضرار بالدول التي طبقتها حيث لم تتمكن من سداد ديونها أو حتى فوائد الديون و بالتالي تدهور و تدني مستوى المعيشة و انهيار الخدمات حيث نجد أن حجم الديون عام 1996 ألف مليار دولار و أصبحت الدول النامية تتفاوض من أجل جدولة الديون.
الخريطة (1) : الشركات المتعددة الجنسيات حول العالم
الخريطة (2) : الاستثمارات الوافدة المباشرة
الخريطة (3) : عدد المشتركين في الانترنت حول العالم حتى العام 2002
الخريطة (4) : النمو السريع في عدد مشتركي الانترنت