(1) - مبروك غضبان،"بين العولمة و السيادة"، ص ص 33 - 77. الجزائر و العولمة، منشورات جامعة قسنطينة، 2001.ص 35
(2) _ يوسف كامل ابراهيم،"العولمة و العالمية. مفاهيم و أبعاد للهيمنة و السيطرة الجغرافية"بحث مقدم إلى المؤتمر التربوي الأول"التربية في فلسطين و تغيرات العصر"المنعقد بكلية التربية في الجامعة الاسلامية الأقصى. نوفمبر 2004.ص 249
(3) - الطالبتين جصاص لبنى و عيساوة آمنة،"التوجه الإقليمي في نظام ما بعد الحرب الباردة"مذكرة تخرج لنيل شهادة ليسانس، تحت إشراف الأستاذ: رياض حمدوش، كلية الحقوق، قسم العلوم السياسية، فرع العلاقات الدولية، قسنطينة، السنة الدراسية 06/ 2007.ص 46
(4) - بلقاسم زايري،"الخصائص و العناصر الأساسية للعولمة"، ص ص 1 - 13.الجزائر و العولمة، منشورات جامعة قسنطينة، 2001.ص 02
مما لاشك فيه أن مصطلح العولمة هو واحد من أكثر المصطلحات شيوعا في العديد من الأدبيات المختلفة، خاصة إذا تعلق الأمر بالسنوات الأخيرة من القرن الفارط، و كذلك بالسنوات الأولى من القرن 21 م.
فمن الناحية الاقتصادية إلى علم الاجتماع، مرورا ببعض التخصصات القانونية و السياسية، ووصولا لعلم دراسة العلاقات الدولية تحديدا. أخذ هذا المصطلح عديدا من الاستعمالات و التي بدورها نجدها قد تضفي عليها نوعا من الصبغة التلطيفية أو التكييفية، بما يناسب مقتضيات كل تخصص.
و عليه فإذا كان لتعدد هذه الاستخدامات لمصطلح العولمة قد انطوى نوعا من الميوعة بما يستوجب التوقف. فإنه و كذلك كغيره من المصطلحات لم يسلم من المشكلة التعريفية، إذ يحاول المفكرون كل من جهته توثيق هذا المصطلح بما يتماشى و رؤيته و تصوره و بالتالي