فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 71

موقفه من العولمة كظاهرة دولية.

و مفهوما تشير العولمة إلى شيئين معا، انكماش العالم و ازدياد الوعي بالعالم ككل. و حسب تعريف رونالد روبرتسون للعولمة فإنها تعني تشكيل و بلورة العالم له بوصفه موقفا واحدا، و ظهورا لحالة انسانية عالمية واحدة. كما يشير و في كتابه عن العولمة 1997:"يرى أن العولمة هي ضغط العالم و تصغيره من ناحية و تركيز الوعي من ناحية أخرى".

كما أن المصطلح في معجم علم السياسة يعرف بأنه:"مفهوم في العلاقات الدولية يصف حالة العالم المعاصر الذي يتميز في وقت واحد بتعزيز الارتباطات و التضامنات و بانفتاح الدول و المجالات الإقليمية، و بتوحيد في الممارسات و النماذج الاجتماعية على مستوى الكوكب بأسره". (1)

أما مارتن ألبرو 1990: تشر العولمة إلى جميع العمليات التي ينضوي سكان العالم من خلالها تحت لواء مجتمعي واحد يدعى المجتمع العالمي

أما Rosabeth Moss Kanter 1995: ينقلب عالمنا شيئا فشيئا الى مجتمع للتبضع حيث تتوافر الأفكار و السلع في كل مكان و في آن معا. (2)

كما أن جيمس روزينوا يحاول تعريف العولمة بأنها علاقة مستويات متعددة للتحليل الاقتصادي، السياسي، الثقافي، الايديولوجي، تشمل إعادة تنظيم الانتاج، تداخل الصناعات عبر الحدود، انتشار أسواق التمويل، و يصل إلى أنه يتضمن:

ـــ انتشار المعلومات على نطاق واسع

ـــ تذويب الجليد بين الدول

ـــ زيادة معدلات التشابه بين الجماعات و المجتمعات و المؤسسات

أما جون آرت شولت يرى أن العولمة عملية تتطلب نوعا من زوال المسافات و الحدود في العلاقات الاجتماعية فوحدة المكان تلعب دورا متزايدا في العلاقات الاجتماعية بين البشر في العالم.

أما صندوق النقد الدولي FMI فيعرف العولمة على أنها التعاون الاقتصادي المتنامي لمجموع دول العالم، و الذي يحتمه ازدياد حجم التعامل بالسلع و الخدمات و تنوعها عبر الحدود، إضافة إلى تدفق رؤوس الأموال الدولية و الانتشار المتسارع للتقنية في أرجاء العالم كله. (3)

و حسب انتوني جيدنز العولمة هي مرحلة جديدة من مراحل بروز و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت