فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 71

العملاقة المتعددة الجنسية على المشروعات الوطنية والمجالات الأساسية، مما سيدفع، وذلك هو الأخطر، الى تقليص قدرة البلاد النامية على صياغة وتصميم سياساتها التنموية والتجارية (وغيرها من السياسات) بعد أن انتقلت عملية صنع الكثير من القرارات من مستواها الوطني الى منظمة التجارة العالمية"."

(1) _تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الامم المتحدة undp الصادر في منتصف عام 2005.

2)_ التكامل يعمل على الحمائية، أما العولمة فهي رفع الحواجز عن كل شيء

و في هذا السياق يرى كينيث وولتز أنه في ظل العولمة السوق هو من يقرر أي الدول تكافؤ و أيها تعاقب، و ليس هناك ما يمكن القيام به حيال قراراته (تغييب لدور الدولة) ، ففي سبتمبر 1997 و في اجتماع للبنك الدولي، رئيس الوزراء الماليزي محمد ماهاتير اشتكى بمرارة من القوى الكبرى و المضاربين الدوليين الذين ضغطوا على الدول الآسياوية لفتح أسواقها و تلاعبوا بعملاتها. هنا -حسب قول وولتز- يتساءل فريدمان: ماذا يمكن أن يقول لروبرت روبن مسؤول الخزنة الأمريكية كرد على ذلك (كرد على ما قاله رئيس الوزراء الماليزي) سيجيبه: في أي كوكب أنت تعيش؟ العولمة ليست خيارا بل واقعا. (1)

3)_ العولمة تبحث عن طمس الآخر عكس التكامل، كما أنها تعتبر مؤسساتها وسائل لتحقيق الأهداف

_ (2) "العولمة و بعض الآثار الاجتماعية و الاقتصادية الناجمة عنها"المرجع السابق. ص 207

(3) _ برنامج الامم المتحدة الانمائي، تقرير التنمية الانسانية العالمية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت