فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 205

ـ قولك:"كما أن بإمكانه الاستعانة بمن يرى فيه القدرة من علماء طائفته ... الخ"

هذا الكلام يعكس نفسيتك يا سعد الحميِّد، حيث ترى أن الإباضية كلهم دونك بما فيهم علماؤهم .. أليس هذا في العيان نوعا من الهذيان؟!

ـ وأما مسألة النفاثية، فإن تشكيك الشيخ علي يحيى معمّر إنما هو في مسألة بعينها، وهي ما نسب إليه من قوله:"إن الله هو الدهر"

فالفارق من ثلاث نواح:

1 -أن الكتاب المنسوب إلى نفاث: ليس له أية شهرة ولا يُعرف ما فيه ولم يُطلع عليه، وليس هناك نُقولٌ منه في أي كتاب، فهل مسند الإمام الربيع كهذا الكتاب؟

2 -أن هدف الشيخ علي يحيى معمر هو تخفيف الفجوة بين هذه الفرقة المنشقة وبين غيرها. وأما هدفك أنت فهو تعميق هوّة الخلاف بين الإباضية وغيرهم.

3 -أن الشيخ علي يحيى معمر لم يلغ نفّاثا من على الوجود، يقول:"وأعتقد أن إلغاء هذه المقالة من المقالات المنسوبة إليه أقرب من إثباتها عليه"

هكذا بكل احترام، وبألفاظ محتملة:"أعتقد"أي أظن، كما هو الاستعمال السائد ..."أقرب"..

ولم يقل: مكذوب، موضوع، ندين لله تعالى ....

قصة أهل النهروان مع الإمام علي:

تقول فيها:"فقلب متأخرو الإباضية الحادثة وزعموا أن ابن عباس هو الذي خُصم، وأنه تراجع عن مناصرة علي واعتزاله في كلام طويل تجده في الكشف والبيان للقلهاتي"

سبحان الله!

1 -لماذا يكون الإباضية هم الذين قلبوا الحادثة، ولماذا لم تقلبوها أنتم؟

2 -الرواية عن ابن عباس وعدم خصمه لأهل النهروان لم يروها متأخرو الإباضية، بل رواها متقدموهم، كما رواها غير الإباضية:

الطبراني في تاريخه، وابن أبي شيبة في"المصنف"، والبلاذري في"أنساب الأشراف"واليعقوبي في تاريخه.

(انظر: الخوارج والحقيقة الغائبة ص 41) ؛ وبإمكانك الحصول على نسخة من هذا الكتاب من موقع: www.islamia.net

وأما رواية النسائي وغيره لها ففي متنها ما يمنع من قبول سندها، ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت