قول ابن عباس:"أتسبون أمكم عائشة أم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها"
وهذا الكلام إنما قيل في موقعة الجَمَل فلا علاقة له بالنهروان ..
وتشكيك الشيخ علي يحيى معمر في هذه الحادثة لبراهين ناصعة وأدلة لامعة يا سعد الحميِّد، ورغم ذلك، فلم يقل الشيخ علي يحيى معمر:
"كتاب النسائي لا شك أنه موضوع مكذوب"
أفهمت يا سعد الحميِّد، الفرق بين منهجنا ومنهجكم ... منهجنا القويم ومنهجكم السقيم!
ـ وأما التطاول على صحيح البخاري، فهو ليس تطاولا بل هو حق من حقوق البخاري وحق كل مسلم أن يبين له الحق، على أنك - يا سعد الحميِّد - لم تقرأ كتاب"الطوفان"للمحدث الكبير العلامة الشيخ القنوبي حفظه الله تعالى، لترى من تكلم في أحاديث البخاري، ورغم كل ذلك فإننا نجل البخاري ونحترم كتابه ... ولم نقل:
"كتاب البخاري لا شك أنه موضوع مكذوب"، لأن منهجك العقيم يبيح لنا ذلك، فإن البخاري لم يذكر في كتبنا إلا في الأعصار المتأخرة، وهل يعقل- يا سعد الحميِّد- أن يكون صحيح البخاري ألف في القرن الثالث ولا تذكره كل كتب الإباضية طوال قرون مديدة ... إذن فهو كتاب مكذوب كذبه أهل السنة لنصرة باطلهم، فالكتاب موضوع مكذوب، علاوة على أن البخاري لم تلده أرحام النساء.
هذه هي طريقة سعد الحميِّد الرائدة الرائعة"والتي ظن بأنها معجزة القرن".
وقولك:"فرواية مسند الربيع بن حبيب هذه أسقط منها ذكر قصة قتل علي للخوارج يوم النهر، لأن الإباضية يرون القتلى"خيار من على وجه الأرض"كما يقول الشماخي في سيره (1/ 15) فهم عندهم خير من جميع الصحابة الموجودين في ذلك العصر، وفيهم باقي العشرة المبشرين بالجنة، ورواية البخاري تدل على خلاف ما يراه الاباضية"
انتهى كلام علامة الحديث ....
أولا: الربيع لم يتفرد بهذه الرواية، بل رواها البخاري بنفسه ومن طريق أبي سعيد الخدري أيضا، ولكن الهوى يعمي ويصم.
ثانيا: أنت لا تعرف الفرق بين أهل النهروان والخوارج ... فاقرأ أكثر لتعرف الفرق.