فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 205

ي - وذكر السماعات، وعلى من سُمعت؟

والأولى بكل كتاب يطبع أن يقوم محققه بدراسة للكتاب يوضح فيها تلك المعلومات، بالإضافة إلى:

1 -دراسة سند النسخة، هل تصح نسبتها للمصنف أو لا؟

2 -هل هناك من رواه من طريق مصنفه؛ كالسِّلَفي مثلًا في"معجمه"، أو ابن عساكر، أو ابن خير الإشبيلي، أو الفخر ابن البخاري، أو الذهبي، أو ابن حجر، أو الروداني؟ .... ، وغيرهم كثير.

3 -هل هناك من يروي نصوصًا مستقلة من هذا الكتاب، وإن لم يؤثر عنه أنه رواه بأجمعه؟

4 -هل هناك من أشار إلى الكتاب؛ كأن يذكر في ترجمة مصنِّفه على أنه من مصنفاته؟

5 -هل عرَّف به أحد ممن صنَّف في التعريف بالكتب؛ مثل طاش كبري زاده في"أبجد العلوم"، وحاجي خليفة في"كشف الظنون"؟ وعذرًا على إزعاجك أيها الظافر بحاجي خليفة.

فجميع هذا الدلائل تعطينا طمأنينة بصحة أصل الكتاب ونسبته إلى مصنفه، وكلما قلّ عددها كانت الطمأنينة أقلّ، ولاشك أن شهرة الكتاب لها أثرها في توثيق الكتاب، ولكن أين الشهرة إذا فقدت جميع الدلائل الخمس السابقة؟

ولنعد الآن لربط"مسند الربيع بن حبيب"بهذا كله.

فالكتاب له مزايا كثيرة على حد زعمكم، ومنها:

1 -أنه أقدم المصنفات الموجودة الآن.

2 -أنه أصح كتاب بعد كتاب الله، ويليه في الرتبة الصحاح من كتب الحديث كصحيح البخاري ومسلم.

3 -أنه أعلى الكتب سندًا.

4 -أن جميع رجاله مشهورون بالعلم والورع والضبط والأمانة والعدالة والصيانة. يقول عبدالله بن حميد السالمي في مقدمته لهذا الكتاب: «اعلم أن هذا المسند الشريف أصح كتب الحديث رواية، وأعلاها سندًا، وجميع رجاله مشهورون بالعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت