فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 205

ولكن شيخ الوهابية ابن القيم يقول:" (هذا حديث جليل كبير، تنادي جلالته وفخامتُه وعظمتُه على أنه قد خرج من مشكاة النبوة) ."

3 -يقول سعد الحميد:

(( ولما رأى أهل الأهواء ما في السنة من بيان، وما تقضي عليه من خلاف لمعتقد سلف هذه الأمة ) ).

كم تسهل الدعاوى عند الوهابية {سلف الأمة} ،

ويكمل الشيخ سعد:

(( وفتنوا بما رأوا من حاجتها للأسانيد وعلم الجرح والتعديل، وأن منها ما يصح، ومنها ما لا يصح؛ كان لهم منها ثلاثة مواقف:

1 -ففريق رفض الاحتجاج بالسنة مطلقًا، ولم ير الاحتجاج إلا بالقرآن، وهؤلاء ضلالهم لا أظنه يشكل كبير خلاف، وانظر إن شئت"حجية السنة"للدكتور عبدالغني عبدالخالق.

2 -وفريق لم يقبل من السنة إلا ما وافق ما هو عليه من هوى، فإن جاء الخبر بخلاف هواه ردّه بحجة أنه خبر آحاد، وهذا الصنف هم أكثر أهل الأهواء. )) .

يقصد سعد الحميد: أكثر الأمة .. واقرأ يا سعد الحميد ويا معاشر الوهابية كتاب"السيف الحاد"وهناك سترون من يقول بعدم الأخذ بأحاديث الآحاد في مجال الاعتقاد ..

أيها الوهابية:

أريد أن أُعدِّل في بعض أفهامكم، عدم الأخذ بأحاديث الآحاد فيه جوانب:

الجانب الأول: إن خالف صريح القرآن أو السنة المتواترة فهو مردود لتلك المخالفة.

الجانب الثاني: إن لم يخالف فذلك لا يعني أن يرد، ولكن لا يرتقي العلم بمعناه إلى مرتبة اليقين، فقط يورث ظنًا ولا يتعداه.

الجانب الثالث: السبب في القول بعدم الأخذ بأحاديث الآحاد في مسائل الاعتقاد هو احتمال السهو والغفلة والنسيان ونحوها في الراوي .. فكيف تبنى (عقيدة ويقين) على ما ثبت ظنًا .. وقد صرح المحدثون أنفسهم بأن صحة الحديث إنما هي ظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت