نستطيع أن نحكم عليه من خلال مواقفه السابقة:
قال: أين ذكر الربيع وأبي عبيدة في مصادر (أهل السنة) ؟
فقلنا له: ذاك العلل للإمام أحمد، وهذا تاريخ ابن معين، وذاك تاريخ البخاري .. وعددنا له جملة من كتب علمائه ..
ففوجئ أيما مفاجأة. ولكنه بحث عن ملجأ فقال:
ليس هو الربيع بن حبيب الإباضي .. وليس هو أبا عبيدة الإباضي ..
قال: وهاتوا من ذكرهم من الشيعة: قلنا له: ذاك كتاب النجاة للناصر الزيدي .. فحاص حيصة واحتار حيرة ثم قال: ليس هو مسلم بن أبي كريمة الإباضي، فإن الكتاب لم أطلع على مخطوطاته!!!
قال: وهاتوا من ذكرهم قبل الألف من الإباضية؟
فقلنا له خذ القائمة الآتية .. .. .. ..
ولكن صدق القائل:
ومن البلية عذل من لا يرعوي *** عن غيه وخطاب من لا يعقل
فقد قال سعد الحميد: لم يذكرها حاجي خليفة في كشف الظنون!!!
مسكين حاجي خليفة؛ لو كان يدري أن كتابه سيصبح موضع سخرية لما ألفه.
قال سعد الحميّد:
هاتوا المخطوطات .. فقلنا له: خذ ما يلي من المخطوطات!
فأوحى له هواه ألا تستسلم ولو إلى آخر رمق؛ فإن الاستسلام من شأن الضعفاء، فقال حكمته المأثورة:
(وما يقال عن وجود نسخة خطية في المكتبة الفلانية نُسخت في سنة كذا لا يكفي، فدون إثبات ذلك خرط القتاد) .
إخواني معشر العقلاء:
لا تلوموا هذا المسكين، فإنه اعتاد أن يعيش في قومٍ كذبة .. وأن يقرأ فيما يقرأ للكذبة .. وأن يروي عن الكذبة .. وأن يجد فيما ألفه علماؤه كتبًا جمعت آلاف الكذبة من قومه ومن مذهبه ..