فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 300

تحليل المصطلحات العربيّة القديمة المعبرة عن المفاهيم المعاصرة المتعلقة بالثقافة، والتربيّة، والاقتصاد في جريدة الأهرام وكذلك بعض المصطلحات العربيّة القديمة المعبرة عن المعاني والأفكار التكنولوجيّة، مبيّنًا أصل كلّ هذه المصطلحات العربيّة مع القيام بتحديد الخصائص الأصلية لهذه التعبيرات الاصطلاحيّة، إضافة إلى المصطلحات العربيّة المولّدة والحديثة. وإشارة إلى أمثلة ورود كلّ منها في جريدة الأهرام. وسرّد الباحث كمًّا هائلًا من المفردات التي يرى أنّ للعولمة دورًا أساسيًا في توليدها، ثمّ قام بحليل عددٍ من المفردات العربيّة المولّدة والحديثة التي تحمل المعاني والأفكار الأجنبيّة المعاصرة الجديدة بنسبة للّغة العربيّة، وسرّد الباحث كذلك عددًا من الألفاظ الأجنبيّة الدخيلة، تمّت اختيارها من خلال تلك الألفاظ الدخيلة الواردة في جريدة الأهرام مشيرًا إلى أصل الكلمة ومفهومها في لغتها الأصليّة، ومشيرًا إلى الكلمات المرادفة لما يؤجد لها مرادف أو أكثر في اللغة العربيّة أو ما يمكن نقلها بوسيلة من الوسائل التقليديّة، وأخيرا عرض الباحث نموذج النصّ من سياق ورودها على صفحات جريدة الأهرام. لقد توصّل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها ما يأتي:

1 -أبرز البحث أنّ العولمة وأيديولوجيتها تجمع بين الإيجابيات والسلبيات، وهي بهذا ليست كلّها شرًا بالضرورة.

2 -أفاد البحث أنّ المجامع اللّغوية العربيّة استجابت لتحديّات العولمة بشكل مطلوب وفعّال، وتحت إطار ومنهج القدماء في تعاملهم مع المعاني والأفكار الأجنبيّة. فأحيوا بعض الألفاظ العربيّة بعد موتها وذلك بإضاف معنى جديد عليها، أو إيجاد الألفاظ الجديدة بوسائل توليد الكلمة العربيّة، أو استعارة ألفاظ أجنبيّة بعد إخضاعها لقانون العربيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت