فهرس الكتاب
ولا شكّ أنّ الدراسات السابقة جميعًا مفيدة للبحث الحالي، ودعمة له، ومسيرة للطريق الذي سيسكله الباحث في نتاوّل الموضوع، وتمدّه بحديث عامّ عن العولمة، و آثارها على اللغة، والثقافة بصفة عامة وللّغة العربيّة بصفة خاصة وسيستفيد الباحث منها في معرفة كيف استطاعت العولمة أن تكسر الحدود الجغرافيّة وأحالت العالم إلى قرية صغيرة، فصارت لغة الأقوى هي السائدة والمنتشرة. ومع ذلك سيكون عمل الباحث مختلف عمّا سبقه من دراسات إذ وجهته أن يكتب بحثًا عن جملة من الألفاظ العربيّة التي أصابها التطور رقيًا، وتلك المعاني والأفكار الأجنبيّة التي استوعبتها العربيّة، وعرض من الألفاظ الأجنبيّة الواردة على صفحات جريدة الأهرام وتحليل مفاهيمها لمعرفة إذا كان هناك لبعض منها بديل عربي أو يمكن نقل مفهوم بعض منها باستخدام وسيلة من وسائل نقل الألفاظ الأجنبيّة إلى اللغة العربيّة بدلا من إدراجها العربيّة بشكلها الأجنبي باسم التعريب (أو الدخيل) .