فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 300

المجامع اللّغويّة ودورها في تطوير اللّغة العربيّة لتواكب تأثيرات العولمة

التّمهيد:

تحدث الباحث في الفصل الثاني عن عدم تمكن الباحثين من تحديد مفهوم العولمة، أو وصول إلى تعريف جامع مانع لهذه الظاهرة وأيديولوجيتها، مشيرًا إلى الفرق بين العولمة والعالميّة من حيث المفهوم، والمغزى، وتسلط ضوء على مواقف الباحثين تجاه العولمة، والجذور التاريخيّة للظاهرة، ثمّ أشار إلى مجالات العولمة، والعلاقة بينها واللغة بصفة عامة واللّغة العربيّة بصفة خاصة، مبيّنًا آثار العولمة اللغويّة على اللّغة العربيّة، وموقف اللغويين العرب المعاصر تجاه العولمة اللّغوية وفكرة اللّغة بلا حدود.

وفي هذا الفصل سيتناول الباحث قضية دور المجامع اللّغويّة في التصدي أمام تحديّات العولمة وتطوير اللّغة العربيّة لتواكب الحياة المعاصرة وتهتم بسلامة اللغة العربيّة وأصالتها، ومن هذه المجامع: مجمع اللغة العربيّة السوريّة، ثم مجمع اللغة العربية الملكي بالقاهرة، ثّم المجمع العلمي العراقي، ثمّ مجمع اللغة العربية الأردني، ثّم اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، ثمّ الاتحاد العلمي العربي، ثمّ مكتب تنسيق التعريب بالرباط، ثمّ بيت الحكمة بتونس، ثمّ مجمع اللغة العربيّة في السودان، والمجمع اللّيبي، فقامت هذه المجامع والمنظمات بجهود جبارة تهدف إلى نقل العلوم والمعارف الغربية إلى الشعوب العربية عن طريق لغتهم الأم، والحفاظ على اللغة العربية من أي شوائب قد تؤدي لتشويه ملامحها، و تغيير قواعده، رغبة في نقل العلوم والمعارف الأجنبيّة إلى الشعوب العربية. واستجابت هذه المجامع لهذه التحديّات بشكل منطقي، وتحت إطار ومنهج القدماء في تعاملهم مع المعاني والأفكار الأجنبيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت