فهكذا استطاع أعضاء اتحاد المجامع اللغويّة العربيّة بمشاركة أعضائه على القيام بعملية التنميّة اللغويّة الخارجيّة بوسائط لغويّة رئيسة، وهي:
أولا: توحيد المعيار اللغوي Language Standarization:
لقد نجحت المجامع اللغويّة في توحيد المعيار اللغوي وإيجاد نمط معين من اللغة لتصبح مقبولة بشكل واسع داخل الجماعة اللغويّة [1] . واستفاد أعضاء اتحاد المجامع التوحيد المعياري في تطوير اللغة العربيّة مع ضمان استمراريّة اللغة العربيّة وتنميّة رصيدها من المصطلحات على أسس لا تنقطع صلتها بالتراث وتلبي الحاجات المعاصرة، مع تجاوز التعدد غير الوظيفي إلى العربيّة المعيارية الموحدة في جميع خصائصها وعلى وجه الخصوص في مجال المصطلحات، فتم توليد الألفاظ الملائمة للتّعبير عن كلّ جديد يُبدعه الفكر ويصل إليه العلم وتقدّمه التقنيات.
ثانيا: وضع المعاجم العربية
لقد نجحت هذه المجامع اللغويّة العلميّة العربيّة في وضع المعاجم العربيّة: أعجمي/ عربي للمصطلحات العلمية. ومشروع نشر التعليم بالعربية في الجامعات العربيّة كلّها ودعوة إلى الإسراع إلى تصنيف معجم أعجمي/ عربي انجليزي/ فرنسي/ عربي) شامل للمهم من المصطلحات العربية والمعربة الصحيحة منها أو الراجحة، على أن تعرف الألفاظ في ذلك المعجم بالعربية تعريفًا علميًا موجزًا بوضع معجم انجليزي فرنسي عربي شامل للمهم من المصطلحات العربيّة والمعرّبة، على أن تعرّف الألفاظ فيه بالعربية تعريفًا موجزًا، وقامت الأمانة العامة بالتعاون مع اتحاد المجامع لإخراج هذا المعجم ثّم قيام لجنة المصطلحات العلمية بتصنيف معجم انجليزي/