لساني في فمي
يقفز باسمك مرتين
وفي دمي ...
تلجُ أَلْفُ نهدةٍ لحبك الدفين
أأنت لي ... ؟؟
أحقًَّا أنتِ لي على مدى السنين؟
وهنا يختلف وضع الأنا لتصبح لدى المحب حلما في الامتلاك، فيصبح أمامنا أناوان منعزلتان، بفعل الامتلاك، لا تندمجان، وقيمة الامتلاك يحدد مكانة الحبيبة في نفس الأنا المحبة [1]
يا حبي ...
يا ومض الأمل الآتي .. اليوم .. الأمس
يا ملء الكونِ حنانْ
والملاحظ أن الحركة المستمرة بين الأنا المحبة والآخر المحبوبة هي لجلب الوصال؛ ولذلك نجد ألفاظا مثل: الأمل، الأماني، الآتي، وهذا التراوح بين الفقد وبين الوجود
(1) 1 - ديوان الحرف يزهو شوقًا، ص 44