سهم لحاظك أدمى قلبي
ورشى أضلاعي بنبال
عيناك يا أنت الدنيا
ويلي من عينيك وياليِ
طيفك ياذِي روع ليلي
بأعاصير الحب الخالي
العلاقة - هنا- في هذه الأبيات قوية من ناحية مستواها طبيعية في تأكيد استقلال طرفي العلاقة وفي كمية الحضور الذي لا يتجاوز الطيف حتى وإن كان في الأبيات، ولا يومي بقوة انجذاب الأنا المتكلمة على الأخرى المخاطبة: عيناك يا أنت الدنيا، ورغم ذلك فإن في نداء: يا أنت، بونا شاسعا لا يسمح بما يدعيه الشاعر من سحر محبوبته عليه حتى أضحت هي الدنيا.
وسوقنا لنماذج شعرية عن الآخر المحب ليس على مستوى التمثيل لكمية هذه النماذج إنما هو على سبيل الاستشهاد النوعي كما مثلنا لها.