الثاني: أن الأنا في علاقتها بالآخر تبدو بسلوك ذات وليست خالصة لكونها اكتسبت مؤثرات خارجية انزاحت عنها الأنا في مثاليتها.
ويبقى أن الآخر هو الذي سبب كل هذه الحركة في العلاقة مع الأنا، وهذا ما كان دافعا لجعل الحديث هنا، وفي هذا الفصل من الدراسة عن الآخر لهذا الاعتبار.