إيهِ شاعري
نَمِّق على أطراف"غدفتي" [1]
حروف شعرك العَطِرْ
إِيهِ ..
كَلِمةً .. أو كلمتان ..
وأنَّا في غَدٍ سنلتقي ..
في المسَاءِ ..
عندما تبسَّم النجومُ للنخيل
ذاك نوع من النرجسية، وإن كانت لا تلامس الشاعر مباشرة، وإنما عبر وصف شعره، ثم ينتقل الشاعر إلى وصف اللقاء في لحظات حالمة، يعقبه سمر يختلي في الشاعر بأناه الثالثة التي يسميها- وإن كان هذا الاسم رمزيًّا لكل الشعراء-ويذكر تفاصيل أنس مضت تطل عليه بذكرياتها [2] :
وكنتُ وليلى نحتسي الكأْسَ مترعًا
بشوقٍ كراحٍ كالشُّعاعة ِ كالشَّهدِ
وهِمْتُ انتشاءً في نديّ وِصَالِها
ليالي .. ما كانت من الزمن الحرْدِ
يظلّلُني فيها من الشِّيح رَطْبُهُ
وليلايَ عبَقُ الأُقحُوانِ أو النَّدِّ
ألا يا لحى اللهُ الفِراقَ وأهلَهُ
لحى القلبَ مِنّي بالتولُّه والوَقْدِ
(1) - الخمار.
(2) 2 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 119